مجالات الدعم

برامجنا الأساسية

تركز المؤسسة على برامج مؤسسية واضحة تستجيب للاحتياجات ذات الأولوية، وتدعم الاستقرار الأسري، وتسهم في بناء مسارات تنموية أكثر استدامة.

المساعدات المالية

دعم مباشر يساند الأسر المستحقة في تلبية الاحتياجات الأساسية ومواجهة الظروف الطارئة، بما يحفظ الكرامة الإنسانية ويخفف الأعباء المعيشية.


دعم المشاريع التنموية

مساندة المبادرات والمشاريع التي تمكّن الأسر من بناء مصادر دخل مستدامة، وتعزّز الاعتماد على الذات، وتدعم الاستقرار الاقتصادي طويل الأمد.


الاستثمارات الإنسانية

توجيه الموارد نحو مبادرات ذات أثر ممتد تُسهم في تنمية المجتمعات وتحسين جودة الحياة للفئات المستفيدة، ضمن منظور إنساني وتنموي متكامل.


السكن ووسائل النقل

المساهمة في توفير الوحدات السكنية ووسائل النقل للأسر المستحقة، بما يدعم الاستقرار المعيشي ويُيسّر الوصول إلى الفرص والخدمات الأساسية.

كيف يتم التوجيه

نعتمد مسارًا مؤسسيًا واضحًا لتوجيه الطلبات والمساهمات وفرص دعم المشاريع عبر القنوات الرسمية المعتمدة، بما يضمن وضوح الإجراء وجودة المتابعة.

01

إرسال الطلب

يتم التواصل عبر واتساب الرسمي أو البريد الإلكتروني، مع توضيح نوع الطلب أو المبادرة والبيانات الأساسية ذات الصلة.

02

مراجعة المعلومات

تُراجع البيانات الأولية لفهم الاحتياج أو فرصة الدعم وتحديد المسار المناسب.

تحرص المؤسسة على اعتماد قنواتها الرسمية بوصفها الوسيلة المعتمدة لاستقبال طلبات المساعدة والمساهمات والاستثمارات ودعم المشاريع.

03

التوجيه المناسب

يُوجَّه الطلب إلى البرنامج الأنسب وفق طبيعة الحالة أو المشروع، وبناءً على البيانات والمعلومات المتاحة في مرحلة التقييم الأولي.

04

متابعة التواصل

تستمر المتابعة عبر القنوات الرسمية لاستكمال ما يلزم من معلومات أو إجراءات تنسيقية لاحقة، وفق الأطر المعتمدة لدى المؤسسة.

برامجنا ومبادراتنا الإنسانية

تستعرض هذه الصفحة منظومة البرامج والمبادرات الإنسانية التي تقودها مؤسسة الوليد للإنسانية بصياغة مؤسسية رفيعة، حيث تتكامل فيها المساعدات المالية، والمشاريع التنموية، والاستثمار الإنساني، ومسارات السكن الكريم، ودعم وسائل النقل للأسر المحتاجة، ضمن رؤية تنطلق من صون الكرامة الإنسانية، وتعزيز الاستقرار، وبناء أثر مستدام يمتد نفعه إلى الإنسان والمجتمع على حد سواء.

متطوعون يجهزون صناديق دعم إنساني
المبادرات

المساعدات المالية

يُعنى هذا المسار بتقديم دعم مالي منظم للحالات المستحقة وفق أطر تقييم منضبطة، بما يخفف الأعباء العاجلة، ويحد من آثار التعثر المعيشي، ويمكّن الأسر من تجاوز الظروف الطارئة بقدر أعلى من الاستقرار والطمأنينة. ويستهدف البرنامج الاستجابة للاحتياجات الأكثر إلحاحًا بما يحفظ كرامة المستفيد ويعزز فاعلية التدخل الإنساني في توقيته ومضمونه.

المشاريع التنموية

تتجه المشاريع التنموية إلى معالجة الاحتياج من جذوره عبر مبادرات قابلة للقياس والتطوير، تُعنى بتمكين الأفراد والمجتمعات، ورفع كفاءة الفرص المتاحة لهم، وتعزيز قدرتهم على الاعتماد على الذات. ويقوم هذا المسار على تحويل العطاء من استجابة آنية إلى أثر ممتد يرسخ مقومات التنمية ويصنع تحولًا إنسانيًا أكثر رسوخًا وشمولًا.

الاستثمار الإنساني

يمثل الاستثمار الإنساني امتدادًا مؤسسيًا متقدمًا لتوجيه الموارد نحو فرص ذات أثر اجتماعي وإنساني مستدام، من خلال مقاربات مدروسة تجمع بين الحوكمة الرشيدة، وكفاءة التخصيص، والمتابعة المنتظمة للنتائج. ويهدف هذا المسار إلى تعظيم القيمة الإنسانية للعطاء، وتحويل الموارد إلى ممكنات تنموية قادرة على خدمة المجتمعات بصورة أوسع وأعمق.

دعم السكن

يُعنى هذا البرنامج بدعم مسارات السكن الكريم من خلال الإسهام في توفير الوحدات السكنية أو دعم حلول الإيواء الملائمة للأسر الأشد احتياجًا، بما يحفظ خصوصيتها وكرامتها، ويمنحها بيئة أكثر أمنًا واستقرارًا. ويأتي هذا التدخل انطلاقًا من أن السكن ليس مجرد احتياج مادي، بل ركيزة إنسانية أساسية لاستقرار الأسرة ونموها الاجتماعي والنفسي.

دعم المركبات

يستهدف هذا المسار دعم وسائل النقل للأسر المحتاجة في الحالات التي ترتبط فيها الحركة بالوصول إلى العمل، أو العلاج، أو التعليم، أو المتطلبات الحياتية الأساسية. ومن خلال هذا النوع من التدخل، تسهم المؤسسة في تقليل العوائق اليومية التي تحد من فرص الاستقرار والإنتاجية، بما ينعكس مباشرة على جودة الحياة واتساع فرص الاندماج المجتمعي.

الشراكات والمساهمات

يُخصص هذا المسار لبناء شراكات ومساهمات نوعية مع الأفراد والجهات الداعمة والقطاعات ذات الصلة، بما يوسع نطاق البرامج، ويرفع كفاءة التنفيذ، ويعزز استدامة الأثر. وتؤمن المؤسسة بأن الشراكة الفاعلة ليست مجرد دعم إضافي، بل رافعة استراتيجية لتكامل الجهود وتوجيه الإمكانات نحو نتائج إنسانية أكثر عمقًا واتساعًا.

الاستحقاق

مسارات العمل ومعايير النظر

تعكس هذه المسارات الإطار العام الذي تسترشد به المؤسسة في استقبال الطلبات ودراسة المبادرات وتوجيهها إلى البرنامج الأنسب، بما يحقق أعلى درجات الانضباط والعدالة ووضوح المعالجة، مع بقاء التقييم النهائي خاضعًا للسياسات والإجراءات المعتمدة.

تقييم الحالة

تبدأ المعالجة بدراسة نوع الاحتياج أو طبيعة المبادرة ومدى إلحاحها، مع التحقق من اكتمال البيانات والمستندات الأولية، بما يضمن انطلاق التقييم على أسس دقيقة وواضحة.


الأولوية الاجتماعية

تُراعى الأولوية الإنسانية والاجتماعية للحالات ذات الأثر الأسري الأوسع أو الظروف الأكثر حساسية، بما يضمن توجيه العناية إلى المواضع التي يكون فيها التدخل أكثر إلحاحًا وأعظم أثرًا.


ملاءمة البرنامج

تُراجع ملاءمة الطلب أو المبادرة للبرنامج الأنسب، سواء في نطاق الدعم المالي، أو التنمية، أو السكن، أو النقل، أو فرص الشراكة والمساهمة، بما يحقق اتساق التدخل مع الغاية الإنسانية المرجوة.


المراجعة والمتابعة

بعد اكتمال التحقق الأولي، تُستكمل مراحل المراجعة والمتابعة وفق الإجراءات الداخلية المعتمدة، بما يعزز الشفافية، ويرفع جودة المعالجة، ويدعم سلامة القرار في كل مرحلة من مراحل النظر والتنفيذ.

تدعو مؤسسة الوليد للإنسانية الأفراد والجهات الراغبة في الإسهام، أو دعم المبادرات، أو بناء شراكات ذات قيمة إنسانية مضافة، إلى التواصل عبر القنوات الرسمية لبحث مجالات التعاون الممكنة. كما يمكن التواصل مباشرة عبر واتساب الرسمي +966583062606 لاستقبال الاستفسارات الأولية وتوجيهها إلى المسار المختص.

لطلب المساعدة، أو الاستفسار عن المبادرات، أو مناقشة فرص المساهمة والشراكة، يمكن التواصل عبر القنوات الرسمية المعتمدة المبينة أدناه، وفي مقدمتها واتساب الرسمي +966583062606 بوصفه وسيلة التواصل المفضلة للاستقبال الأولي والتوجيه.

تواصل عبر واتساب

private@al-walid.org

+966583062606

واتساب الرسمي: +966583062606، إلى جانب البريد الإلكتروني المخصص للتواصل المؤسسي واستقبال الطلبات والاستفسارات.